كما للعين قدرة محدودة على الرؤية ،، فلكلّ قلب ٍ قدرته على الإحساس ،،
والقلب يتخطّى بإحساسه موازينَ المشرق والمغرب ، بل وحدود الكون السّديميّة !
لكنّ قلب الشّاعر ،، أرهـفـها حسّـاً ،،
،، و أكثرها قدرةً على اختراق أستار ٍ
تحوي وراءها مشاعر أزلّية لا يشعر بها البشر !
وإنّما ترانيمه وحروفه البسيطة تصف بمعانيها
أعمق التفاصيل التي باتت مهملةً في عقائدنا..
أعمق التفاصيل التي باتت مهملةً في عقائدنا..
سمّي شاعر لأنّه يشعر ! لأنّه يزور زوايا ضيقة في القلب ،
تكون له كالقصور الرّحبة التي يكمن جمالها بأنّ سقفها السّماء !
تكون له كالقصور الرّحبة التي يكمن جمالها بأنّ سقفها السّماء !
الشّاعر .. حيّ المشاعر !
روحانيّ الرّوح في عصر ٍ أصبح كثيروه ماديّي الأرواح !!
ففي كلّ ذرّة في جسمه يمتلك قلباً !
ففي كلّ ذرّة في جسمه يمتلك قلباً !
قلباً يذرّ النّور حتى على الهواء الملامس له !
الشّاعر ليس فقط من يكتب شعراً !
وإنّما من يستشعر معانيه ،،
الشّاعر ليس فقط من يكتب شعراً !
وإنّما من يستشعر معانيه ،،
هو يبكي شطر الحزن ، ويضحك شطر الضّحك !
وفي شطر الحبّ ، يلمس للحبّ أوطانا في قلبه حتى إن كان بلا حبيب !
بـقلمي ،، ميس جرّار .
29-10-2011

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق